ماذا اراد الله بهذا مثلا

21.Aug.2007  |  الكاتب: حنيفا مسلما  |  في قسم عليها تسعة عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

وما جعلنا اصحب النار الا ملئكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتب ويزداد الذين ءامنوا ايمنا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكفرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر (74:31)ا

من عادة البشر وضع علامات جانب أو على الأشياء التي تكون لهم بذات أهمية حتى يتذكرون دائما مكان أو موضع هذا الشيئ الثمين. فعلى سبيل المثال لو قرئت جملة في كتاب واستحسنتها فإما أن أكتب رقم الصفحة التي توجد بها هذه الجملة أو أخط تحت الجملة أو أعطيها لون أخر حتى أتعرف في ما بعد عليها وأقرئها من جديد.ا

لقد عملت صورة مصغرة لسورة المدثر لا تكاد أن تقرأ بالعين المجردة وبهذا أردت إيضاح نقطة هامة ربما لا ينتبه عليها البعض من خلال قراءتهم للقرءان لسبب تقارب الآيات بعضها لبعض, لذا أخذت هذه الصورة عن طريق شبكة الإنترنت.ا

أرجوا منك عزيزي القارئ أن تلقي نظرة على هذه الصورة وتحاول إكتشاف المكان الذي يلفت إنتباهك

أعتقد ان الآية رقم 31 من سورة المدثر واضحة كل الوضوح بأنها أطول من باقي الآيات.ا

كلمة (آية) تعني أيضا (علامة) أو (إشارة) التي توضح لنا ان هذه الآية تحمل رسالة مهمة للمؤمنين بهذا الكتاب لا بد من التفكر بها وخصوصا أن العلامة تتكلم عن المستقبل الذي هو في وقتنا الحاضر من بعد أن توضح لنا أهمية الرقم 19 (أنظر ملحق رشاد خليفة)ا

ذكر الرقم 19 مرة واحدة في القرءان الكريم (عليها تسعة عشر - سورة المدثر 30).ا هذه الآية مكونة من 3 كلمات.ا الآية 31 مكونة من 57 كلمة, أي 3×19 من الآية رقم 1 إلى الآية رقم 30 يوجد 95 كلمة أو (5×19) أي أن الحاصل من أية 1 لآية 31 هو 152 أو (8×19)ا

لو أصبحت هذه العلامة واضحة من ناحية الصورة والحساب فالنقرأ ما يريد الله العزيز الكريم أن ينبأنا به ونتوكل على الرحمن لفهم محتوى الرسالة:ا

وما جعلنا اصحب النار الا ملئكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتب ويزداد الذين ءامنوا ايمنا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكفرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر (74:31)ا

أصحاب النار هم ملائكة وعددهم كما مر في الآية 30 هو 19 , وهذا العدد هو فتنة للناس عندما يبين ويحين وقته. فمن يؤمن بآيات الله يعرف أنه الحق من ربه ومن لا يؤمن بيوم الحساب يتسائل متكبرا (ما المغزى من الآية؟) ويتولى مدبرا دون فهمه لله وكلامه الكريم.ا

الجواب على هذا السؤال إخوتي المسلمون هو:ا

وما هي الا ذكرى للبشر (74.31)ا . . . . . . . . .

انها لاحدى الكبر (74:35)ا

نذيرا للبشر (74:36)ا

لمن شاء منكم ان يتقدم او يتاخر (74:37)ا

لو أردت التقدم فالفرصة أمام كل إنسان يحب الحق. وما نشاء إلى أن يشاء رب العلمين

سلام

أكتب تعليقك


0 تعليقات